كويت ـ مكة ـ كويت
كتب:خالد سلطان السلطان
لقد ختمت أعمالي الدعوية يوم الاثنين الماضي بالمشاركة في ندوة (الاسرار الخفية لمنع الكتب السلفية) والتي شارك فها ابطال من ابناء الكويت نواب سابقين نواب حاليين وزراء ...
سابقين مشايخ معتبرين ودكاترة اكاديميين واعلاميين مخضرمين إضافة لحضور فيحاوي لديوان الحسينان مميز وحضور (نت) منقطع النظير علما بأن الجميع تحمل سوء المناخ، وذلك كله من اجل الانتصار لعلماء الامة وكتبهم الجليلة فكما أن الحاضرين ادوا ما عليهم من كشف الاسرار فقد ارسل الحضور كذلك رسالة الانتصار امام كل مريد لطمس معالم الحق والتوحيد.
لقد شرفني اخواني في جمعية الشريعة بجامعة الكويت (قائمة الاتحاد الاسلامي) بتنظيم رحلة العمرة (جابر الخير 2) وذلك بعرض من حملة البيت العتيق لخدمات العمرة والحج (VIP) فكانت رحلة ذات طابع متميز بفضل الله ثم بفضل جهود شباب جمعية الشريعة (رجالا ونساء) فكانت الخدمات المتميزة والبرامج المشوقة والفوائد المنوعة اضافة الى لقية المشايخ والدكاترة الذين اعطوا طعما مميزا لرحلة (جابر الخير 2) فعلى رأس القائمة د.بسام الشطي، د.يوسف الصقر، د.نايف العجمي الذين كانت لهم المشاركة الفعالة لانجاح هذه الرحلة.
فأتمنى التوفيق والنجاح الدائم لقائمة الشريعة وشباب جمعية الشريعة على هذه الجهود الطلابية المتميزة.
عجبي من دعاة التزوير والبهتان (الصوفية) على علماء السلف واتهامهم بانهم يكفرون الصوفية واتحدى كل ناعق ان يأتي بأسماء العلماء مع مصدر النقل انهم يكفرون الصوفية.
وعجبا من جرأة البعض من تسمية النبي صلى الله عليه وسلم امام المتقين وسيد المرسلين انه (امام الصوفيين) فأي وقاحة وسوء ادب اكبر من الصاق مثل هذا اللقب القبيح للنبي عليه الصلاة والسلام فليتق الله اقوام في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم والا جاءهم شؤم مقالتهم هذه (ونعوذ بالله من سوء الاعتقاد وزبالات الافكار) طالما وصلنا الى هذا الحد من الجرأة والتزوير في عقيدة المسلمين فإني اقسم بالله العظيم اني لن اسكت عن هؤلاء الذين شوهوا جمال الشريعة ودنسوا عقيدة الاسلام بالافكار الجاهلية والاديان الجاهلية.