الأمم المتحدة تطلق جائزة عالمية باسم «المدينة المنورة»
محمد طالب الأحمدي ـ المدينة المنورة
اعتمد مجلس منطقة المدينة المنورة أولوية المشاريع المقترحة لكل من؛ جامعة طيبة، الجامعة الإسلامية، تعليم البنين، تعليم البنات، التدريب التقني، الشؤون الصحية، الهلال الأحمر، الشؤون الاجتماعية، والثقافة والإعلام، وفق مخرجات المخطط الإقليمي، والمبررات التي طرحتها الجهات ذات العلاقة في تحديد خياراتها وأوليات مشاريعها.
وناقش مجلس منطقة المدينة المنورة في جلسته الثالثة من دورته الثانية للعام 31/1432هـ، التي انعقدت أمس برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير ...
عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير المنطقة، أولويات المشاريع المقترحة خلال ميزانية العام المالي المقبل 32/1433هـ.
ونوه الأمير عبدالعزيز بن ماجد بأهمية المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، والمتعلقة بمناقشة المشاريع المقترحة لبعض الجهات الخدمية للميزانية المقبلة، بهدف استمرار العمل على تطوير مستوى الخدمات في المنطقة، ومراجعة كافة التفاصيل اللازمة لتحديد أولوية تلك المشاريع، بما يخدم المواطن في هذه المنطقة. وأكد الأمير عبدالعزيز بن ماجد في ختام الاجتماع، أن المجلس سيواصل دراساته ومناقشاته للمشاريع والميزانيات المقترحة، وسيهتم بالتفاصيل التي من شأنها أن تضع المبررات اللازمة لاعتماد أولويات المشاريع، وفق محددات ومهمات مجالس المناطق، معربا عن شكره وتقديره لجميع الأعضاء على الجهود كافة التي يبذلونها لخدمة أهالي المدينة المنورة، حاثا إياهم على تقديم المزيد من الجهد والعمل لخدمة المواطن.
إلى ذلك، التقى أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس إدارة المرصد الحضري في المدينة المنورة في مكتبه في الإمارة أمس، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) الدكتورة آنا تيبايجوكا ومرافقيها. وهنأت الدكتورة تيبايجوكا الأمير عبدالعزيز بن ماجد على حصول المرصد الحضري في المدينة المنورة على جائزة التميز الحضري من برنامج الأمم المتحدة في مجال التخطيط الذكي، وذلك ضمن احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للموئل، الذي عقد في مطلع شهر أكتوبر الماضي في مدينة واشنطن الأمريكية.
من جانبه، ثمن أمير منطقة المدينة بمستوى التعاون البناء بين برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والمرصد الحضري في المدينة المنورة، وما يبذلونه من جهود في دعم ومساندة المدن العربية عموما والمدن السعودية خصوصا. وأعرب الأمير عبدالعزيز بن ماجد عن أمله في تعزيز هذا التعاون، ودعم البرامج والمشاريع العالمية التي يتبناها برنامج الأمم المتحدة، لا سيما برامج التوسع الحضري، وتحسين حياة الناس في الأحياء العشوائية، وتبني سياسات ريادية في مجالات التنمية العمرانية والاقتصادية والاجتماعية بهدف تحقيق الأداء الحضري المتميز وتسهيل المشاركة المجتمعية في حركة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المدينة المنورة. كما شكر أمير منطقة المدينة المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، على تبني البرنامج جائزة عالمية باسم المدينة المنورة للمراصد ستحمل اسم «جائزة المدينة المنورة والموئل للمراصد الحضرية»، وسيبدأ منحها من العام الحالي 2010م.