"جوالة الإمارات" سفراء للتسامح
كتبت - جميلة اسماعيل:
في إطار المخيم الدولي الكشفي الذي أقامه في مكة والمدينة المنورة الاتحاد العالمي للكشاف المسلم وشارك أعضاء ...
جوالة جامعة الشارقة وجوالة جامعة الإمارات بوفد واحد باسم “جوالة الإمارات” تكون من 11جوالا واثنين من القادة هما طارق فايد وهشام عبدالحليم محمود. ويعتبر هذا التجمع الأول من نوعه في السعودية وكان مملوءاً بالخبرات الجديدة ليكون محطة مضيئة في تاريخ اللقاءات الكشفية الإسلامية. شارك في المخيم حوالي 200 جوال يمثلون 22 دولة.عن تفاصيل هذا التجمع قال قائد وفد الإمارات هشام عبد الحليم محمود: أدت جميع الوفود العمرة عند الوصول إلى مكة المكرمة، وكان أعضاء وفد الدولة من الوفود المتميزة في تعاملهم مع الآخرين ونشر الثقافة التي ينادي بها ديننا والتسامح مع الآخرين. كما ساهم هذا اللقاء بالتركيز على المفاهيم السامية ودورها في التأكيد على الهوية التي نشأت عليها فكرة الاتحاد العالمي للكشاف المسلم.
وأضاف: عبر جميع المشاركين عن فرحتهم بوجود جميع فعاليات اللقاء بمكة والمدينة المنورة، وساهموا في تقديم صورة صادقة عن ثقافة أرض النبوة ومهبط الوحي ومنبع الهداية للناس جميعا بما تحمله من قيم التسامح والمحبة والتعاون مع الثقافات الأخرى وتمثلت أهداف اللقاء في تعميق المفاهيم والقيم الإسلامية في نفوس الجوالة.
وأوضح هشام عبدالحليم أن المخيم اشتمل على العديد من الفوائد كأداء مناسك العمرة، وزيارة مصنع كسوة الكعبة ومتحف الحرم المكي وجامعة أم القرى وزيارة رابطة العالم الإسلامي، وزيارة جدة القديمة والأسواق الشعبية.
وأكد المشارك أحمد راشد علي الحمودي أهمية التعرف عن قرب الى الثقافات العالمية وعادات الشعوب قبل الحوار معها، ودراسة ثقافتها ومشاركتها في مناسبات الخير والسلام. كما يجب التركيز على الكرامة الإنسانية عند فتح باب الحوار مع أي شخص أو أي شعب وأمة، والتحلي قبل ذلك بالأخلاق والقيم التي نؤمن بها وتحث على احترام الآخر، ويجب كذلك الاستفادة من كل الشعوب والثقافات وفق ما يتماشى ومجتمعاتنا.
وقال المشارك يوسف علي محمد الحمودي: في عمل الكشافة تجربة مثيرة في التعرف إلى الكون والحياة من حولنا، والكشافة تقوم على مساعدة الشباب في تنمية طاقاتهم البدنية والعقلية والاجتماعية تنمية كاملة كأفراد وكأعضاء في المجتمع وبالتالي المساهمة في تحقيق عالم أفضل.
ودعا المشارك أبو بكر عبد الله محمود الزين إلى ضرورة الاهتمام بالشباب من خلال فتح قنوات عملية للتواصل معهم سواء من خلال المؤسسات أو مثل هذه المخيمات الكشفية وغيرها وملتقيات شبابية ثقافية عبر السفارات وممثليات الدول للحوار وتعريف ونشر مفهوم السلام العالمي.
واعتبر المشارك كريم نبيل حسن الملتقى فرصة للتعارف والتآخي وتبادل الخبرات والمعارف بين الكشافين في جميع أنحاء العالم الإسلامي إضافة إلى التعرف إلى الانجازات الكبيرة بالسعودية وأداء مناسك العمرة.