«الداخلية» تعيد 6 شركات للعمل وتدرس ملفات 30 أخرى
سعد القرشيجدة - عمر إدريس
أعادت وزارة الداخلية 6 شركات عمرة كانت موقوفة دون التأكد من إثبات مغادرة معتمريها من قبل الجوازات، وأصبحت 51 شركة تقدم خدماتها لهم بعد أن كانت 45 شركة قبل قرار وزارة الداخلية بقبول التماس إعادة الشركات الموقوفة لنطاق العمل، كما تدرس لجنة مختصة من «الداخلية» ملفات 30 شركة أخرى تمهيداً لإعادتهم للعمل، وينتظر أن يتزايد أعداد ...
المعتمرين هذا العام بنسبة 20% عن العام الماضي ويتوقع أن ينفق 5 ملايين معتمر حوالي ملياري ريال.
وفي هذا السياق قال رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة التي جرى توحيدها بحيث تمثل ثلاث غرف تجارية هي مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة الخبير في شؤون العمرة سعد جميل القرشي إنه تم تشكيل ثلاث لجان منبثقة عن اللجنة الوطنية الأولى للحج والثانية للعمرة والثالثة للخدمات المساندة، وأوضح أن تنظيم العمل والتنسيق بين الشركات ساهم إلى حد كبير في رفع مستوى الخدمات التي تقدم للمعتمرين إلى درجة متقدمة وزاد: نأمل أن يتزايد التحسن فيها كلما حرصت الشركات على اختيار مكاتب خارجية ذات سمعة جيدة وتعمل على خدمة المعتمرين الذين تتولى الحجز لهم.
وأفاد أن هناك استفادة كبيرة من ورش العمل التي تم تنظيمها للعاملين في هذا القطاع الهام حيث يجب ألا نطلب من المكاتب الخارجية تكثيف الوعي لدى المعتمرين ولكن يفترض علينا تقديم الخدمة المميزة لجميع شرائح الوافدين لأداء العمرة لأنهم ضيوف الرحمن ونحن قبل أن نكون نعمل في مجال تأمين السكن والإعاشة والاستقبال للمعتمر تكونت لدينا خبرة مع مرور السنوات في كيفية أن يترك من يتعامل مع المعتمر انطباعا طيبا في نفس المعتمر بحسن المعاملة الكريمة له لأن هذه الشركات هي واجهة بلادنا، وهناك خبرات كبيرة لدى أصحاب الشركات والعاملين فيها لابد من تطويرها وصقلها.
وأشار إلى انه سيعقد في الثالث عشر من شهر رجب المقبل ملتقى أبحاث الحج والعمرة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين والذي تنظمه جامعة أم القرى وسيتم خلاله تنظيم العديد من ورش العمل منها ورشة عمل للأعمال التطوعية التي ستتبناها اللجنة الموحدة للحج والعمرة بهدف الاستفادة من جهود الكثير من المتطوعين الذين يرغبون في خدمة الحجاج والمعتمرين من خلال تواجدهم مع المطوفين والعاملين في شركات الحج والعمرة، وسيكون الملتقى فرصة مناسبة لمناقشة المعوقات التي تواجهها الشركات والمطوفون في تطوير أدائهم، وكذلك ستتاح الفرصة لمن يرغب من المعتمرين بالمشاركة وطرح مداخلاتهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم.