مقاولو الحج يطالبون الهيئة بتخفيف شروطها
أكد عدد من أصحاب حملات الحج ان مستوى التنسيق القائم بينهم وبين بعثة الحج الرسمية على درجة عالية من المستوى، وطالبوا بتخفيف بعض الشروط التي تفرضها عليهم الهيئة لأجل السماح لهم بالعمل...
كمقاولي حجاج.
وقال محمود العوضي صاحب حملة الراية للحج ان فكرة الاستبيان الذي طرحته الهيئة بادرة جيدة ستنعكس بالتأكيد على مستوى الخدمات المقدمة من قبلهم للحجاج.
قال العوضي ان الخدمات التي تقدمها لهم الهيئة جيدة جدا، وتطورت بشكل كبير منذ بدأت في العام 1996 حتى الآن، مشيرا الى ان الخدمات التي تقدمها تكاد تفتقدها الهيئات المماثلة في كثير من الدول. ولفت الى ان بعض الحملات يرافقها حجاج أكثر من المسموح لها خاصة من المواطنين لكونهم لا يحتاجون الى تأشيرة دخول للسعودية، ما يشكل مخالفة، ويحول دون استفادة المقاولين من هؤلاء الحجاج.
ومن جهته طالب عادل عبيد البح صاحب حملة الفجر للحج والعمرة بإلزام حجاج الإمارات بالحج عبر حملات بلادهم لان ترك الباب لهم بالحج عبر أي حملة من أي دولة يريد يضر بهم.
وحول ارتفاع أسعار الحج قال ان مرده الى ارتفاع التكاليف وخاصة ايجار المقار في السعودية، ولكن لا يمكننا تجاهل طمع بعض أصحاب الحملات الذين راحوا يغالون في الأسعار.
ولفت الى ان الكثير من الحملات تقدم خدمات متقاربة ولكن أسعارها متباينة بشكل كبير، وهذا الامر سيحدث نوع من المشاكل خلال أيام عندما ينتهي الحجاج من تأدية مناسكهم، ويتحدثون عن تكاليف الحج ويكتشف بعضهم انه دفع ضعف ما دفعه حاج آخر، علما بان الخدمات المقدمة من قبل الحملتين متشابهة.
وقال عبدالله راشد سعيد الطياري صاحب حملة الطياري ان الهيئة العامة للأوقاف مطالبة بضبط عمل المفتشين الذين يقومون بالجولات على الحملات، خاصة اذا ما اعتمدت عملية التفتيش على الاستبيان الذي تم توزيعه من قبل الهيئة على الحجاج واتخذه البعض وسيلة للشكوى على أصحاب الحملات لا إبداء الملاحظات.
وأشار الى ان الهيئة تبالغ في بعض شروطها، كأن تشترط على كل حملة ان يرافقها طبيب وممرضة وإداريان وغيره، وقال قمنا في حملتنا بإعداد غرفة طبيب كلفتنا نحو 60 الف درهم، ونحن بدورنا سنقوم بقسمة هذه التكلفة على الحجاج ما يؤدي الى ارتفاع الأسعار، وطالب بالحد من هذه الشروط التي باتت تثقل كاهل المقاولين خاصة وان شروط غالبية الدول تختلف عن الشروط التي تفرضها الهيئة.
وطالب بإلغاء مبلغ التأمين الذي تشترطه الهيئة على كل حملة تريد الحصول على ترخيص لممارسة هذا النشاط فضلا عن الرسوم السنوية التي يتم دفعها والبالغة 10 آلاف درهم لحملة الفئة الخاصة و7 آلاف درهم لحملة الفئة الأولى و5 آلاف درهم لحملة الفئة الثانية و3 آلاف درهم لحملة الفئة الثالثة. وأوضح ان الغرامات التي تفرضها الهيئة في حال وقعت أي مخالفة من أصحاب الحملات مبالغ فيها كتغريم صاحبها 10 آلاف درهم اذا لم يكن مع حملته طبيب او واعظ او إسعاف، و5 آلاف درهم اذا لم يكن معه ممرض وألف درهم غرامة عن كل حاج اذا لم يكن لديه مواصلات.
وذكر ان إلزام أصحاب الحملات عدم الاستئجار بعد 25 ذي القعدة وتحديدا خلال الفترة الواقعة من الأول من شوال وحتى 10 شوال يكبد أصحاب الحملات مبالغ طائلة لان الأسعار خلال هذه الفترة تكون قد ارتفعت بشكل كبير، فلدي على سبيل المثال غرف يبلغ إيجارها 60 الف درهم وهي فارغة لانه لم يتسن لي إحضار حجاج بالعدد الكافي.
وطالب بتقسيم اعداد الحجاج الذين يحجون على نفقة الشيوخ والمؤسسات وفاعلي الخير على كافة أصحاب الحملات وعدم اقتصارها على حملة بعينها.