محمد أمين .على فين؟أزمة كل بيت!
طوب الأرض غاضب من الدكتور على مصيلحى.. الجمعيات والعمال وأصحاب المعاشات.. وتكاد تعثر على خبر لهذا الوزير كل يوم سواء بقصد منه أو بغير قصد، وسواء تعلق هذا الخبر بمظاهرة فى المطاحن أو بتنظيم جديد للحج والعمرة.. باعتباره الوزير المسئول أيضا عن ...
الجمعيات، وبناء عليه فهو يدخل مع رغيف العيش كل بيت، أو حتى مع كل من ينوى أداء مناسك الحج والعمرة..
وإذا فرغ الدكتور مصيلحى من فتوحاته أو حروبه على كل هذه الجبهات، فهو لا يتورع أن يفتح جبهة أخرى يكون طرفها أمن الدولة فيتهم هذا الجهاز الرهيب بأنه يلعب فى الجمعيات ويختار أعضاءها.. وسواء صح هذا الكلام أو أنه لم يحدث، وسواء كان الرجل يريد أن يقول »أناهنا« أو لم يفعلها بهذا الغرض التلميعى الورنيش رغبة فى الوزارة. فأنا تحديدا سوف أرفع له القبعة، متحديا بذلك التيار العام.. بشرط أن يكون جاداً فى حكاية انشاء مؤسسة قومية تضم تحت عباءتها الجمعيات الأهلية، وتوفر الحج والعمرة بسعر التكلفة، ودون بهدلة!!
** والعبد لله ـ كما يقول عمنا محمود السعدنى شفاه الله وعافاه ـ لا يرفع القبعة من فراغ، ولكن من واقع معرفة ومعاناة.. فلا أتصور أن أحداً لم يشعر بعذاب المعتمرين والحجيج الذين يتعرضون للنصب والتلاعب، من جانب الجمعيات التى تحمل ترخيصا مختوما بخاتم النسر لخدمة المعتمرين.. وهى لا تفعل أى شئ من هذا.. وإنما تأخذ الناس من طالبى العمرة وترمى بهم فى الجبل على مقربة من موانينا سواء فى نويبع أو فى السويس أو سفاجا.. وتمارس معهم نفس اللعبة التى كان يعبر عنها الفنان الكبير محمد صبحى، ثم يلقى بهم فى زرزارة.. ثم يكبر ويهلل ويلبى.. لبيك اللهم لبيك، ولم يحدث أن الدولة استطاعت أن تحسم هذه المهزلة حتى الآن!!
** نعم.. لم تحسم الدولة هذه المهزلة.. وكلما انتهى موسم قال بعض المسئولين ان الموسم القادم بلا مشاكل، و بلا معاناة وأن هناك اتجاها للحجز المركزى لتلافى اية اخطاء، ومواجهة التكدس، وتين ان كل ما عاشه المعتمرون من تصريحات كان وهماً.. وبقيت الأزمة كما هى.. فى المولد.. أو فى رمضان وفى كل مرة هرب أصحاب الجمعيات بفلوس الغلابة، من غير أن تطالهم يد القانون.. وكم فى مصر من يهرب بالأموال.. والجديد أن اليد لا تمتد اليهم لتقبض عليهم.. ولكن لتساعدهم على الهرب!!