اهلا بكم في عالم العمرة


ممشى متحرّك لاستيعاب 13 ألف زائر للروضة والحجرة النبوية في الساعة

القسم: أخبار المدينة المنورة التاريخ: 3/5/2008

عبد المحسن البدراني – المدينة المنورة
دعت دراسة سعودية الى تطبيق فكرة الممشى المتحرّك للحدّ من الزحام فى الروضة الشريفة والحجرة النبوية لاسيما فى المواسم مشيرة ان منطقة الزيارة التى يبلغ طولها 5 أمتار فى الحجرة النبوية ستستغرق دقيقة واحدة فيما تستغرق فى الروضة الشريفة 5 دقائق من اجل اداء ركعتين . واوضحت الدراسة التى ...



 أعدها الباحث د. محمود نديم نحاس الاستاذ بكلية الهندسة فى جامعة الملك عبد العزيز امكانية استيعاب اكثر من 13 الف زائر للمسجد النبوى عند تطبيق هذه الطريقة مشيرا الى انه كي تنجح الفكرة المطروحة ينبغي أن يكون هناك مدخل واحد لمنطقة زيارة الحجرة النبوية الشريفة للسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. من جهة باب السلام. أما الممشى المتحرك فيمكن أن يبدأ من باب السلام أو بعده بمسافة، وينتهي عند الباب المقابل له (باب البقيع) بعد الحجرة النبوية الشريفة. ويمكن تحديد عدد المسارات المتوازية للممشى المتحرك حسب عرض المنطقة التي سيوضع فيها.
ورأى الباحث أن طريقته الهندسية تتيح الفرصة لأكبر عدد من زائري المسجد النبوي للوقوف أمام الحجرة النبوية الشريفة والدخول إلى الروضة الشريفة وأداء الصلاة والدعاء فترة من الزمن لا تطول كثيراً، بحيث يكون إخلاء المكانين قسرياً. واضاف النحاس ان دراسته تركز على مشروعين متكاملين: أولهما تحريك الذين يقفون أمام الحجرة النبوية الشريفة قسرياً دون أن يشعروا، وذلك عن طريق تحريك الأرض التي يقفون عليها بسرعة منخفضة تكفي للسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه رضي الله عنهما، بحيث يمرّ أكبر عدد من الناس أمام الحجرة النبوية الشريفة لينالوا شرف السلام ورد السلام عليهم.
أما المشروع الثاني فهو جعل أرضية الروضة الشريفة متحركة إلى اليمين، لكن ببطء شديد لا يشعر به الإنسان. وبعد فترة من الزمن يكون زائر الروضة الشريفة قد خرج منها لا شعورياً متيحاً الفرصة لغيره لدخولها. وهكذا يتبدل زوَّار الروضة الشريفة باستمرار دون أن يحسّوا بالحركة.
ويمكن تصميم الممشى بأطوال تصل إلى أكثر من مائة متر، وبسرعات مختلفة حسب الطلب. أما عرض الممشى فيمكن التحكم به حسب المكان الذي سيوضع فيه. والملاحظ أنه في المشروعين المطروحين هنا ليس هناك حاجة للسرعات العالية، ولذا فليس هناك أي مشكلة في التصميم.
تحريك زوار الحجرة النبوية الشريفة
ولكي تنجح فكرة تحريك زوار الحجرة النبوية ينبغي أن يكون هناك مدخل واحد لمنطقة زيارة الحجرة النبوية الشريفة للسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. من جهة باب السلام. أما الممشى المتحرك فإنه يمكن أن يبدأ من باب السلام أو بعده بمسافة، وينتهي عند الباب المقابل له (باب البقيع) بعد الحجرة النبوية الشريفة. وبهذه الطريقة يتم ضمان نجاح المشروع. ويمكن أن يتم تحديد عدد المسارات المتوازية للممشى المتحرك حسب عرض المنطقة التي سيوضع فيها.
ولحساب السرعة المطلوبة للممشى المتحرك تم افتراض المعطيات التالية:
المسافة الفعلية لمنطقة الزيارة وقراءة السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه رضي الله عنهما هي: (5) أمتار.
الزمن الذي سيقضيه الزائر في هذه المنطقة هو دقيقة واحدة. فتكون السرعة المطلوبة للممشى: (5) أمتار خلال دقيقة واحدة، أي 5 م/د، أو 300 م/ساعة. وهي سرعة منخفضة ولا تسبب أي مشكلة هندسية، مقارنة بالسرعات المرتفعة التي تم التوصل إليها في هذا المجال وهي 15 كم/ساعة [3].
وهذه السرعة المنخفضة لا تسبب أي مشكلة للناس عند دخولهم الممشى المتحرك ولا عند خروجهم منه، لأن بعض الناس تصيبهم رهبة من الممشى المتحرك عند الدخول إليه وعند الخروج منه، لكن هذه السرعة لا تكاد تُذكر وبالتالي فإن الرهبة لن تحصل. ولحساب عدد الزوار في الساعة مثلاً : نفترض أن مجموع عرض المسارات المتوازية للممشى المتحرك هو (6) أمتار، فتكون مساحة منطقة الزيارة 6 × 5 = 30 متراً مربعاً.
وإذا افترضنا أن الإنسان الواحد يقف في مساحة طولها نصف متر وعرضها نصف متر، أي يغطي مساحة قدرها 0.5 × 0.5 = 0.25 متر مربع فإن المتر المربع يمكن أن يضم أربعة أشخاص، فيكون عدد الأشخاص في منطقة الزيارة 30 × 4 = 120 زائراً في وقت واحد.
وهؤلاء الزوار متحركون باستمرار، ويتغيرون كلياً خلال دقيقة واحدة مما يعني أن عدد الزوار خلال ساعة هو 120 × 60 = 7200 شخص. وهذه الحسابات محسوبة كحد أدنى، لأنه عند الزحام لا يمكن أن يحتل الشخص العادي مساحة ربع متر مربع. والأشخاص النحيفون لاشك يحتلون مساحة أقل، مما يعني أن المتر المربع الواحد قد يستوعب أكثر من أربعة أشخاص. وإضافة إلى ذلك فإنه يمكن التحكم بسرعة الممشى المتحرك حسب المواسم، فيمكن إبطاؤه أكثر عندما يقلّ الزحام ليسمح للزائرين بإطالة زمن الزيارة. كما يمكن إيقافه نهائياً في غير أوقات المواسم أو في ساعات الليل حيث يقل عدد الزائرين كثيراً. وغني عن القول بأنه يجب إيقافه في أوقات صلاة الجماعة مع إمام المسجد النبوي.
زوار الروضة الشريفة
يختلف هذا المشروع عن الأول في عدة نقاط منها:
* إن زوار الروضة الشريفة لا يمرّون مروراً في الروضة كما في حالة السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ لابد هنا من إتاحة الفرصة لمن يريد أن يصلي ركعتين على الأقل من أن يؤديهما بشيء من التؤدة خلال وجوده في الروضة الشريفة.
_ إن المساحة المحسوبة للشخص الواحد هنا تختلف عن المساحة المحسوبة للشخص هناك، فإذا كان الناس هناك يمشون متراصين فهنا لابد من حساب مساحة كافية للسجود.
_ من الناحية الهندسية فإن منطقة الروضة الشريفة تحتوي على أعمدة إنشائية للمبنى مما يجعل تحريك كامل أرض الروضة غير ممكن.
_ لكن من ناحية ثانية فإن مساحة الروضة الشريفة أكبر من مساحة منطقة زيارة الحجرة النبوية الشريفة. ثم إن الخروج من منطقة الروضة يحتاج لحل لأن الناس قد لا يكونون واقفين، أو جالسين أو يصلّون، مما يعني أن الممشى المتحرك لا يجب أن ينتهي عند نهاية الروضة.
كما أن الخارجين من زيارة السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم سيتم إخراجهم من باب البقيع إلى خارج المسجد، فيتفرقون بطبيعة الحال، أما الخارجون من الروضة الشريفة فإنهم سيبقون داخل المسجد، ويجب أن يكون لهم مكان لينصرفوا منه إلى أماكن أخرى في المسجد أو يخرجوا منه.
ويوضح النموذج المقترح للمشروع. ان يتم دخول الروضة الشريفة من الجهة الخلفية اليسرى، والمقصود باليسرى على اعتبار النظر إلى الأمام باتجاه القبلة، وتكون حركة الممشى المتحرك باتجاه اليمين. ويستمر الممشى المتحرك إلى مسافة طويلة بعد الروضة الشريفة لا تقل عن مسافة الروضة الشريفة نفسها، وذلك لإتاحة الفرصة للناس لإنهاء عبادتهم التي بدأوها في الروضة الشريفة، ثم لا بد لهم من ترك هذه المنطقة حتى لا يتراكم الناس فيها. ويُلاحظ في هذا النموذج عدة أمور هندسية وتنظيمية، وهي:
ـ الدخول إلى منطقة الروضة الشريفة يتم من منطقة واحدة ، بمعنى أنه سيكون هناك حاجز يمنع الدخول من غير هذا المدخل.
_الخروج سيكون من المنطقة التي في أقصى اليمين. وهي منطقة عريضة تسمح لأكبر عدد من الناس بالخروج.
_لم يتطرق النموذج إلى أماكن الأعمدة الإنشائية في هذه المنطقة من المسجد. إنما سيؤخذ هذا في الاعتبار عند وضع التصميم التفصيلي للمشروع.ولحساب السرعة المطلوبة للممشى المتحرك في منطقة الروضة الشريفة تم افتراض المعطيات التالية:
عرض الروضة الشريفة (أي في اتجاه حركة الممشى المتحرك) هو: (20) متراً.
هذه المسافة يجب أن يقطعها الممشى المتحرك خلال (5) دقائق، وهو الزمن المعطى للشخص لصلاة ركعتين مع دعاء خفيف. وبالتالي فإن سرعة الممشى هي: (20) متراً في (5) دقائق أي 4 م/د، أو 240 م/ساعة، وهي سرعة منخفضة لا يكاد يحسّ بها الإنسان.
ولحساب عدد الناس الذين يمكن استيعابهم في الساعة مثلاً تم افتراض المعطيات التالية:
مساحة الروضة الشريفة هي 15 متراً × 20 متراً = 300 متر مربع.
المساحة التي يحتاجها الفرد للصلاة هي: 1.30 متر × 0.5 متر = 0.65 متر مربع.
مما يعني أن الروضة الشريفة تستوعب 460 شخصاً بآن واحد، وهذا العدد من الناس متحرك باستمرار مع الممشى المتحرك، ويتغير كلياً كل (5) دقائق، أي في الدقيقة الواحدة يدخل 460/5 = 92 شخصاً وفي الساعة يستطيع أن يزور الروضة 92 × 60 = 5520 شخصاً. كما في المشروع الأول فإن الممشى المتحرك يمكن التحكم بسرعته حسب الموسم، كما إنه يجب إيقافه عن الحركة في أوقات صلاة الجماعة مع إمام المسجد النبوي.




هذا المقال من عالم العمرة
http://www.umrahworld.com

عنوان هذا المقال هو:
http://www.umrahworld.com/modules/news/article_storyid_688.html